كتبت: سارة عماد
أنا رَوحي تُشبة الشمعة الصغيرة؛ التي تحرق نفسها؛ لكي تضيء ديجُور الليل، وتساعد الآخرين؛ ولكن هم سُرعان ما ينسون هذه المساعدة، وينكرون أفضالها عليهم؛ مثلما يفعل الناس في هذا الزمن؛ ولهذا السبب؟
لا تتعجب، وتُصّدَمْ عندما يخونك، أو يخذلك، أو يؤذيك أقرب، وأعز الناس إليك؛ فلا تحزن من أجل أناس لا يستحقون حزنك؛ ولكن
يمكنك أن تتخلص منهم، أو تخرجهم من حياتك بكل سهولة؛ لكي تتخلص من كُل ما بداخلك من حزن، وآلام، وخذلان.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى