حين تتشابك الأيادي
بقلم/ هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الحياة والموت… وتظل الروح عالقة في منتصف الحكاية تبحث عمّن ينقذها أو يتركها ترحل
في هذه العتمة التي لا تشبه الليل،
تمتد يدٌ لا تزال دافئة،
تتشبث بيدٍ أخرى نسيَت كيف يكون الدفء…
يدٌ تحاول النجاة،
وأخرى سقطت في طريقٍ لا عودة منه.
كأن الحياة تُمسك بالموت للحظةٍ أخيرة،
تقول له: “تمهّل… لم ينتهِ كل شيء بعد”،
بينما يبتسم الصمت في الخلف،
ويعرف أن كل ما يبدأ… ينتهي بطريقةٍ ما.
الفراشات تدور حولهما،
لا تدري أهي تحرس هذا اللقاء
أم تشهد على الفراق؟
كأنها أرواح صغيرة
تُضيء ما تبقى من الأمل في مشهدٍ يحتضر.
اليد العليا ترتجف…
ليس خوفًا، بل تعبًا من المحاولة،
من إنقاذ ما لا يُنقذ،
من التمسك بشيءٍ بدأ يتلاشى
قبل أن يُقال له “ابقَ”.
أما اليد السفلى،
فلم تعد تقاوم،
تركت نفسها للظلام،
وكأنها أخيرًا وجدت راحةً
في السقوط.
وهنا… بين شدٍّ وإفلات،
بين نبضٍ خافت وصمتٍ ثقيل،
تُولد لحظة لا تُنسى:
لحظة نُدرك فيها
أن بعض الأشياء لا تُنقذها المحبة،
وأن بعض الأيادي…
نمسك بها فقط
لنودّعها.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر