حوار: قمر الخطيب
ضيفتنا اليوم استثنائية بقلمها، حيث أنها تكتب بحبرٍ دون راء، فتنثر بكتابتها لمن حولها ورداً دون راء أيضاً، استطاعت أن تصنع طريقها وتزهر ربيعاً في كل الفصول، ضيفتنا اليوم الكاتبة والصحفية خلود محمد.
_ هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟و منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
خلود محمد، كاتبة وصحفية، ولدت بمحافظة كفر الشيخ، كتبت عددًا من المقالات التي تم نشرها على إحدى مدونات بجوجل، بدأت أن تخطو بأول كلماتها منذ حوالي ثلاث سنوات، شاركت في كتاب بعنوان بحار الدم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢١، وبعد ذلك كتبت العديد من الخواطر ثم شرعت في كتابة المقالات في عدة مجالات إلكترونية وقد نالت العديد من الشهادات.
_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
في البداية كانت مجرد صدفة حين إذا كانت مشاركة في مسابقة لإحدى كيانات الكتابة على مستوي الجمهورية وحصلت على المستوي الثاني، وبدأت بمشاركة في كتاب مجمع بعنوان” بحار الدم ” كانت أولى خطواتي نحو القمة بدأت بعدها باخذ العديد من الجوائز في مجال الكتابة.
_كتاب بحار الدم الذي صدر العام الماضي؛ هلّا حدثتنا عن محتواه.
يحدث عن جرائم قتل في ولاية كاليفورنيا الأمريكية عن مجرم من أشد المجرمين ذكاء حيث كان يعلب دور كبير لإخفاء الجرائم التي ارتكبها من راجل الشرطة وتدور أحداث القصة عن إكتشاف القاتل الغامض.

_ ما اللون الأدبي الذي تحبذينه أكثر من غيره؟
جميع الألوان الأدبية في مجال الكتابة.
_هل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟
الأحب إلى قلبه، ولكن الكاتب يحب أن يعرف جميع الألوان الأدبية يطلق عليه مصطلح كاتب جيد ذو عقل.
_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
من أفكارنا تخلق الفرص الإنسان ما هو إلا عقل ينتج ويفكر في إصلاح الأشياء من حوله.
_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ خلود ولماذا؟
أجاثا كرستي الأفضل، والدكتور أحمد خالد توفيق، دكتور حنان لاشين، محمد طارق، مارك مانسون، محمد طه والكثير من الكتاب المتميزون.

_ هل تشعرين أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟
نحن نقع دائمًا تحت فخ “عقده الخواجه” ولكن لا أنكر أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تتيح ذلك في الوقت الحالي.
_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟
لدي من الأفكار ما يكفي لخلق فكرة جديدة من خلالها استطيع أن أصل الى القارئ وكأنه يتحدث عن نفسه.
_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟
أن يكون لدي أثر طيب لا أكثر ولا أقل أن يكون اسمي مميز ذو رونق وطبع خاص.

_ بكل سعادة نود أن نقرأ شيئًا ممن تنثرينه من حروفك؟
هل الخوفُ يُورَّث لنا عبرَ العصور، أم أنّه طبيعةً بشريَّة خُلِقت بداخلنا؟
“إنّهُ شعورٌ يَسحقنَا، يجعَلُنا نهابُ ان نَّخطوا خطواتٍ نحوَ الأمام، ورُبّما الخوْفُ من الفشل!
أم أنّه حالةٌ نُصابُ بها عندَ الاقترابِ من تحقيقِ حُلُمًا حلمنا بهِ يومًا ما.
الخوْفُ يُشبِهُ الإعصار، يَجعلُنا نَقِف لا نعلَمُ أينَ هي وجهَتنا،. لا أيُّ الطريقِ سنَعبُر، قد ننجَح يومًا ما في الهروبِ من الخوف ولكِن يظلُّ بدخلِنا جزءٌ يَهمسُ لنا به؛ لذلك أَصفُ الخوْفَ بأنَّهُ أسوء شعور بَشرِي قَد يُصيبُ الإنسان ما بينَ مِئات المشاعر التي قد تُصيبُ الإنسان.
خلود محمد “فيروزة”
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
شكرًا لجعلي جزءً منها والانضمام إليها وحسن التعلم وحسن الخلق.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست، بما أنك أيضًا عضو في قسم المقالات داخلها؟
أشعر بسعادة لكوني ضمن فعاليات إيفرست الأدبية “القمة” وشكر خاص لـ الأستاذ وليد، والأستاذة قمر الخطيب لحسن التعامل مع أعضاء المجلة وكأننا يدًا واحدة.







بالتوفيق والمزيد من النجاح والتفوق
بالتوفيق والنجاح