حوار : نهى شاهين
لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص كثير من الاشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الإيمان والإتقان بحلمهم، معانا اليوم فنان عالمي وهو محمود أحمد، يبلغ من العمر الـ22 عامًا، يدرس في جامعة الأزهر الشريف، لديه 4 أخوه، موهوبين بنعمة الصوت الحسن بفضل الله، وهو مَن الله عليه بنعمة الخط العربي والرسم والصوت الحسن.
_كيف بدات فى عالم الرسم؟
بدأت عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الألوان، ورسم الشخصيات الكرتونية.
_هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
نعم واجهت كثيرًا من الصعوبات منها؛ أن والدي أراد أن أهتم بدراستي، وكل ما رأني أرسم نهاني عن ذلك، وكذلك عدم توافر الأدوات، والفشل الذي كان يلاحقني في كل مرة أحاول الرسم فيها.
_متى رسمت أول لوحة؟
أول لوحة لي من سنتين تقريبًا وكان مستوى رسم مثير للشفقة.

_هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟
قام بإنتقادي بعض من أصدقائي، حيث ظنوا أني لن أستطيع أن أكون رسامًا في يوم من الأيام.
_مين شجعك على دخول مجال الرسم؟
روحي المحبة للفن بالفطرة، فقد كان والدي من قبلي رسامًا، وأظن أنها وراثة أو شيء من ذلك القبيل.
_ما هى أفضل لوحه رسمتها؟
أفضل لوحة كانت للإمام الأكبر شيخ الازهر، حيث تم تكريمي من قبل عميد الكلية، ومنحني كتبًا قيمة جدًا، وشهادة تقدير.

_ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟
بطبيعتي البسيطة أفضل الأدوات البسيطة، حتى أبرهن لكثير من الرسامين، أن الموهبة تتغلب على الأدوات، فأنا أستخدم أقلام الرصاص، والفحم، والألوان الخشب، وممحاة عادية، وورق طباعة عادي في أغلب الأحيان.
_ما هى أهدافك من خلال لوحاتك؟
أن يري العالم أن الله خلقنا بجمال داخلي، لكل منا شيء يميزه، وإني تمكنت من إخراج هذا الجمال عن طريق رسم، والألوان، وأريد أن أكون مشهورًا في يوم من الأيام.
_هل مزقت لوحة قبل إكتمالها او بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم اعجابك بها؟
لا لم أمزق أبدًا لوحة من لوحاتي، قد يحاوطني اليأس، أو الملل أحيانًا، فلا أستطيع إكمال اللوحة، فأتركها غير مكتملة لكنها مهما كانت عزيزة على فلا أمزقها أبدًا.

_كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟
قد يستغرق الأمر يومين، أو ثلاثة، أو خمس، أو في بعض الأحيان شهر على سبيل حجم اللوحة، وما فيها من أشخاص، أو تفاصيل، ويكون الرسم على فترات متقطعة، حيث أجد الهدوء النفسي الذي يمكنني من الاستمرار فيها.
_ما هو مثلك الاعلي فى عالم الفن؟
مثلي الأعلى الفنان كريم عادل.
_كيف ترسم الرسم التقليدي؟
أحب الرسم التقليدي بالعين فقط، بما يسمونه الفنانين( فري هاند ) ابدأ بتخطيط مبدأي، وبعدها أقوم برسم التفاصيل الداخلية، وخطوة خطوة يظهر كل شيء أريده فيها.

_أيهما تفضل الرسم المعاصر أم التقليدي؟
أفضل الرسم التقليدي لاني أرى فيه روح الفن، أشعر براحة عندما أرى الأقلام، والألوان، عندما أنظر للواحتي التي احتفظ بها.
أما الرسم المعاصر فهو جميل ونظيف بدون أدوات، أو تكليف مادي، لكن بنظري لن يضاهي الرسم التقليدي.
_هل لديك أفكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل؟
أطمح أن أتقن الخط العربي، والرسم بجميع الخامات، وقريبًا سأتقن رسم الديجتال، أن شاء الله وسأعمل في رسم الجداريات.
_ما هو حلمك؟
حلمي أن أكون إنسانًا له قيمته في مجتمعنا، يعيش بين الناس مشهورًا، ومحبوبًا، ويموت وذكراه مازالت حيه فيهم، حلمي أن يعرف العالم أني هنا موجود، ولدي الكثير لأقدمه لأنفع به غيري وانتفع.

_لو لم تكن رساما ماذا تريد أن تكون؟
لم أكن رسامًا لوددت أن أكون منشدًا أو مجودًا للقرآن الكريم.
_هل شاركت فى معارض من قبل؟
حاولت أن أشارك في معارض كثير ولكن لم يوفقني الله سبحانه وتعالي.
_رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟
عليكم بالصبر والجد والتأني والإخلاص فمن تأنى نال ما تمنى، فالنجاح لن يأتيك على طبق من ذهب، ولكن كن أنت الذهب، وحتي تظهر لمعتك، لابد من أن تذوق النار، جمال الدنيا في مشقاتها، وصعوباتها، فلن تذوق حلاوة النجاح، أن لم تذق مرارة الفشل.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب