لـِ سها طارق
هل تظنين أنني نسيتكِ؟ كيف أنسى من كانت ضحكتها تضيء قلبي بوجودها؟ من كانت لي الأم الثانية، والحضن الذي علمني الحب والحنان. جدتي العزيزة، كيف لي أن أنسى ذكرياتكِ المحفورة في قلبي، والصوت الذي لا يزال يرن في أذني، وحكاياتكِ التي كنتِ تملئين بها لياليَّ بالدفء؟ من ينسى من كانت تجعل الحياة مشرقة، ومن بعدها صارت معتمة لا تُطاق؟ من ينسى لحظات قضيناها معكِ، ونصائحكِ التي كانت لنا نورًا في طريقنا؟
لم أنسِ أبدًا من كانت سندًا ودعمًا يملأ الأيام. لم أنسِ لأنكِ ستظلين حية في قلبي وروحي، ودائمًا حاضرة في دعائي وصلواتي. رحمكِ الله يا فقيدة الروح، وأسكنكِ الفردوس الأعلى.






المزيد
شكرا” يا ذاكرتي بقلم الكاتبة فاطمه هلال
أنت ونفسك بقلم سها مراد
كن مؤثرًا… وصاحب قلبٍ طيب بقلم علياء حسن العشري