كتبت: مريم الصباغ
أتذكر أيامي بدونك كانت أشبه بالضياع، كنت أتوسل لليالي أن تجمعني بك مرة أخرى، كنت أبكي وأنهار من شدة ضعفي وأنا بدونك، كنت أراقبك وأراك من بعيد، أظنك سعيد، ولكن لما أنا لست كذلك؟
لما كل شيء يهزمني بغيابك؟ هل كان وجودي بحياتك ليس له معنى لتلك الدرجة؟
رجل مثلك كان معه إمرأة مثلي يجب أن يعيش حزين عليها لأخر يوم بعمره، ولكنك أناني لهذا الحد، لدرجة أنك تعيش في سعادة عارمة بينما أنا أتمزق من الفراق، ينهشني الحنين كل ليلة، وأعلم إنني حمقاء حتى أقول بأني أحن لجاحد مثلك، ولكن أعلم تمامًا بأنها مشاعر وستمر، سأتخطى كل ما شعرت به معك، سأتخطى وجودك الذي كان قاسٍ للغاية بالنسبة لي، وداعًا إلى أن ألقاك في نصٍ أخر، ولكن تلك المرة سأكون تجاوزت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى