كتبت: إيمان بامقابل
وعلى شفير الهوى هوى في عشقها، وهو يحاول الوصول إلى شغاف قلبها، تزلف إليها واقترب أكثر، فما استطاع الصمود أمام بريق عينيها، ولحيف مشاعرها، كانت تفوقه بحنانها وعاطفتها كانت ولا زالت تسبقه بأميال، ظن أنه يستطيع أن يستولي على تلك المضغة، ولكنها كانت الأكثر عطاء مثل النهر في عذوبتها؛ فغرق عند أطراف النهر ولم ينجوى من عشقه لها.






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد