كتبت: سلمى المدثر
وعند حديثي عن حُلمي
تلك اللمعةٍ التي كانت في عيني،
وردة أفعالي، ذلك الشغفُ الذي يتملكني؛ لأحققه، كيف اُخططُ له كل يوم؟ كيف رسمتُ طريقي؟ قلبي يكادُ يقفز من صدري عند سؤالي عنه، ولكنّ يبدو أنه أحبَ شخصًا آخر لم يحلمُ به يومًا قط
لا أعلمُ فيما أخطأتُ، فكان الواقع قاسي.
لقد سُلب جزء من روحي.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى