كتبت: سلمى المدثر
وعند حديثي عن حُلمي
تلك اللمعةٍ التي كانت في عيني،
وردة أفعالي، ذلك الشغفُ الذي يتملكني؛ لأحققه، كيف اُخططُ له كل يوم؟ كيف رسمتُ طريقي؟ قلبي يكادُ يقفز من صدري عند سؤالي عنه، ولكنّ يبدو أنه أحبَ شخصًا آخر لم يحلمُ به يومًا قط
لا أعلمُ فيما أخطأتُ، فكان الواقع قاسي.
لقد سُلب جزء من روحي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى