كتبت: أميرة فتحي
يُقال على لسان إحدى الأطفال:
إن البيت هو الأمان الذي لا يهدم أبدًا، وهو ذلك الحضن الدافئ الذي يحتوي عائلته؛ لكني لم أشعر بذلك، لم أعرف معنى العائلة أين البيت؟ إذا كانت العائلة دائمًا ما تكون في صراع، على أي احتواء تتحدثون! فأنا أبغض بيتي هل لكم أن تتخيلون؟ أنني طفلة في ربيع عمرها أخاف، أخاف من الصوت العالي، الناس، فهم في مخيلتي أشرار، أنني انزوي في كل صراع يحدث في أحد أركان غرفتي، وأضغط على آذني لكي لا استمع لصراعهم، لم أعش طفولتي في أسرة سعيدة يملأها الحنان، والهدوء، أصبحت معقدة نفسيًا، منبوذة من العالم حتى أصدقائي، حاولت أن أعالج تلك الكسور لكني لا أقدر، فقلبي أصبح محطم لا يمكن مداوته، ليتني لم أوُلد، ليتني لم أعش تلك الحياة، تلك العائلة التي لا تعرف معنى الحب، والاحتواء، ولا تعرف للاهتمام طريق، وإننا أطفال نتأثر بأى شيء يحدث.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد