كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
عندما تعتلي الآثامُ صدرك، وتخترقُ العِبارات وجهك، دون أن تتفوه بكلمة واحدة، عندما يتسرب منك الرماد، وتتسلل منك رائحة الحريق، الذي كنت تظن أنه مجرد موقف عابر، ولكنه عابرٌ على قلبك، آسنٌ على حياتك، كالبُركان يتأهب للإنفجار وأنت من الخارج ساكن.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله