كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
عندما تعتلي الآثامُ صدرك، وتخترقُ العِبارات وجهك، دون أن تتفوه بكلمة واحدة، عندما يتسرب منك الرماد، وتتسلل منك رائحة الحريق، الذي كنت تظن أنه مجرد موقف عابر، ولكنه عابرٌ على قلبك، آسنٌ على حياتك، كالبُركان يتأهب للإنفجار وأنت من الخارج ساكن.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد