كتبت: يمنى التابعي
نمر بالكثير من الحروب الداخلية والتي نشعر وكأنه لا خلاص لنا أو نجاه، وكأن عجلة الزمن وقفت وكل الأبواب مقفولة.
للخروج من تلك الصراعات الداخلية مائة فكرة، وألف صراع وأصوات تعلو، وأخرى تضيع بين الأصوات الأخرى لتموت بين باقي الأصوات،
ضربات قوية عنيفة داخلية وأخرى بكاء، وأخرى لوم وعتاب وأخرى، وهكذا دائرة من الانفعالات القوية والتي لا تمنحنا الفرصة حتى من أن تلتقط أنفاسك، وكأننا داخلنا إلى جميع الأدوار، وأتقنا التمثيل والإتحاد مع تلك المشاعر والأفكار، حتى وصلنا إلى مرحلة أننا لم نعد نفرق بين المشاعر العابرة والقوية وبين أنفسنا ذاتها والإتحاد الذي يؤدي إلي موت الشعور والتبلد.
ربما كل ما نحتاجه هو مراقبة المعركة الداخلية، والنزاعات النفسية، والأفكار الصارخة حتى تتعب وتهدأ وترحل عنا،
ونحاول بعدها التقاط ما تبقى منا، عيوننا تتحرك في جميع الاتجاهات، تبحث عن ملاذ لها، يمر بعض الوقت في محاولات استعادة ما تبقي من أنفسنا، لتعاد المعارك ألف مرة، وفي كل مرة نفقد جزء من ذواتنا وأنفسنا.
هل أنت تعيش في حروب مستمرة؟
لست الوحيد لا تخف، الجميع بلا استثناء بتلك الحروب الداخلية؛ ولكن تختلف مرات تلك الحروب وقوتها.
“قد تكون مجرد نسيم من الهواء، وقد تكون عاصفة تقلع ما تبقى منا ليختفي في العدم”
“لا تتخلى عن نفسك”






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟