كتبت: فاطمة محمد أحمد
_لقد كان فجر الإسلام مبنيًا على الإخوة والتراحم، وترك الغلظاء والبغضة، مبنيًا على الود وإظهار السلام (الداخلي والخارجي) للنفس.
_أن تبسط يد العون لمن حولك، وتكون لأخيك عونًا حبًا لله، هي من ثمار الدين الإسلامي، وظهور النور في القلوب، وصور الجود الإحسان، أن تبني لنفسك قواعد بناءة على عدم الإكراه والغصب هي من كمال الذات وتوحيدها على فكر التراخي واليسر، فما الحب في الله إذًا؟
_هو: النية الخالصة عن الحب الصادق لمن حولك، عن ما مال إليه القلب فى ذلك، مبنيٌة على عواطف إنسانية.
ومن المواقف الإسلامية التي وردت عن رسول الله ‘صلَّ الله عليه وسلم’ وهو يعلمهم ذلك: عن أنس بن مالك أنه «مرَّ رجل بالنبي _صلى الله عليه وسلم وعنده ناس، فقال رجل ممن عنده: إني لأحب هذا لله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أَعلَمتَه؟، قال: لا، قال صلى الله عليه وسلم: فقم إليه فأعلمه، فقام إليه فأعلمه، فقال: أحبك الذي أحببتني له، قال ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت، ولك ما احتسبت» .
_ ولقد وصى رسول الله ‘صلَّ الله عليه وسلم’ أمته قائلًا : «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه».
إذًا فما ثواب الحب في الله:
_ نيل محبة الله تعالى
وقال الرسول الكريم ‘صلَّ الله عليه وسلم’ : «إنَّ اللَّهَ يقولُ يومَ القيامةِ: أينَ المُتحابُّونَ بجلالي؟ اليومَ أظلُّهم في ظلِّي، يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلِّي» (رواه مسلم).
_يُظهر الحب في الله كمالًا في النفس يشعرها بالرضا، ويزيدها سلامًا وأمنًا، الحب في الله علامة على صدق نيتك وإخلاصها لله، ودليل كافي على قوة إيمانك به، فاسعى دائمًا على أن تحب لأخيك كما تحب لنفسك، وبادر بالنصح ونشر السلام بينكم.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي