حرب صامتة
بقلم : هبة الله حمدى عبدالله
ليس مؤلمًا أن تكون خطواتك صغيرة… بل أن يُقابلها الآخرون بابتسامةٍ ساخرة،
يظنّون أنّهم حين يُصغّرون إنجازاتك، يكبرون…
فيُلقون كلماتهم ببرود، كأنّ ما فعلتَه لا يستحقّ حتى الالتفات.
لا يعلمون أنّ تلك “الخطوة البسيطة” كانت حربًا صامتة بينك وبين ضعفك، ولا يرون كم من مرّةٍ تراجعت ثم عدت، فقط لتصل إلى ما يستهينون به الآن.
يُقلّلون من شأنها، لأنهم لم يعيشوا ثقلها، ولم يعرفوا كم كان الطريق إليها شاقًا عليك وحدك.
يضحكون على ما بدا لهم عاديًا، لأنهم لم يكونوا داخلك حين كان كلّ شيءٍ يبدو مستحيلًا.
فدعهم يمرّون عابرين على تفاصيلك،
ولا تسمح لهم أن يعبروا فوق شعورك بالفخر.
فبعض الإنجازات لا تُرى…
لكنها تُنقذ صاحبها من الانهيار،
وهذا وحده… أعظم من أن يُستهان به.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر