كتبت: هاجر تامر.
يا رفيق روحي وعمري لَم ألتقيك مُنذ أربعون عامًا صُدفة بل جمعتنا أقدارنا، رزقني الله بِكَ فأصبحت لا أُريد سواك، كُل ما أتمناه هو وجودك الدائِم بجانبي، كنت ومازلت أعظم انتصاراتي اتكئ على قلبك، حين تعصف بي الأيام وتجعلني أميل فأنني أستند إليك لأنك السند الذي لا يميل مهما مالت بي الدنيا، كنتَ هكذا لي في شبابنا وأصبحت عكازي في شيبنا، عندما أضع رأسي على كتفك لا أشعر بشيء سوى الأمان وكأنني امتلكت العالِم، وكل ما أحُلم بِهِ أن تتوقف الدنيا عند تلك اللحظة، قد تعاهدنا على السير معًا والآن يُمكنني القول في تلك اللحظة -ونحن نجلس على شاطئ البحر وأنا أستند على كتفك ونشاهد غروب الشمس كما اعتدنا- أننا قد وفينا هذا العهد والآن لَم أَعُد أتمنى شيء آخر في هذه الحياة.






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري