كتبت: أشرقت عادل.
يبدأ الأمر بأنه دلف إلى غرفته الفوضى تعم المكان، اللون الأسود يعم المكان، النور خافتٌ جدًا، ألقى بحقيبته على الأرض، ومن ثم نظر إلى النافذة وتنهد، لم تكن تلك تنهيدة عادية كأي واحدة بل كانت تنهيدة حزن، فاضت عيناه كالشلال، جلس ع الأرض في إنهيارٍ تام، صوت المطر يحجب سماع صوت معاناته، الليلة فقط هو قادر على المواجهة، الليلة فقط هو لم يصمد كالجبل كعادة كل ليلة، الليلة فقط أصبح كما يجب أن يكون، منهارًا تمامًا والدموع تُبلل وجنتاه.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي