للكاتب: محمد محمود
المؤذن يتجه نحو المنبر ، ثم يرفع يداه وينادي بأعلي صوته قائلا :
” الله اكبر ” ، ” الله اكبر ”
تجد كل شئ يرتجف من جمال اسم الله، وتجد كل شئ يردد هذا الآذان العظيم.
وفي هذا الوقت تجد الدنيا ليس لها أي قيمة، وكأنها لا شئ بالنسبة لك.
وأن كل شيء تجده سيزول إلا وجه ربك العظيم.
فتقم سريعا نحو الوضوء لمي تتوضأ، وتستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
ثم تذهب في خطوات هادئة إلى بيت من بيوت الله.
وعندما تصل الي باب المسجد وتبدأ بالدخول تشعر بكثرة الإرتياح نفسي.
ثم تصلي ركعتين تحية دخول المسجد، وبعد ذلك تبدأ بقراءة القرآن.
وتذكر قول الله عندما قال في كتابه العزيز: “وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا “.
فيزيدك هذا طمأنينة وراحة نفس ، وأن القرآن سيكون شفيع لك يوم القيامة.
ثم بعد ذلك يقوم المؤذن الإتجاه مرة اخري نحو المنبر لإقامة الصلاة.
فتذهب وتبدأ صلاتك، ثم تدعو ربك كثيرا بكل ما تتمني.
هذا الوقت هو افضل وقت في اليوم علي العموم ، والله عز وجل يقول في هذا الوقت:
“هل من داعِ فاستجب له ” ، هنالك يرضي عنك الله ويجلب لك حياة طيبة.
فاللهم ارزقنا الهمة الي الصلاة ، وقراءة القرآن ، ورضاك عنا يا رحمان .






المزيد
لُعبة الحياة بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد