كتبت: سارة عماد.
جميعهم ينظرون إلىٰ الإبتسامة، والضحك فقطّ لا يهتمون بِتلك الدموع المعلقةُ بعيناي، فكل هذه الإبتسامات مصطنعة ولكنَّ لا أحد يعلم هذا، لا يعلمون كم الوجع الذي بِداخلي أو تلك الندوب التي بقلبي؟ كنتُ زهرة تميزها إبتسامتها، الآن أنا مِثل الوردة الذبلانة التي علىٰ وشك الموت، ولكنها صامدة حتىٰ النهاية، أصبحت أشبهها كثيرًا، ولكنَّ الفرق أنَّنِي لم أعد قادرة على الصمود أفتقدتُ روحي، أصبحت جسدًا بلا روح، فَـأنا الآن أشفقُ على حالي كثيرًا وكل ما حدث ليّ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى