كتب: احمد سلطان
ما يَحدث أنني كل يَوم أفقِد جزء مِني
ضحكتي، روحِي، شغَفي، وكُل ما أمْلك.
أنا لا أعَاني مِن قسْوةِ العَالم
بل أعَاني داخِلي، هُنا في رأسِي.
حيث يكْمُن كل ما يمْكن
أن يجعَلنِي أتحَطم، ولكِني مَازلْتُ أقَاوِم
إلَى متى سأظِل هكذا؟
كل ما كان يُعيننِي
على قسْوة الحياة قَد أفَل
كان الهُدوء يُحيط بِي
بينما الضَجيج كله في رأسِي.
لم أعُد كَما كُنت
على الرغم من أننِي أنا.
هل ستعود إلي ضحكتي
أم ستظل العتمة
تسيطر علَى قلبي وعقلي؟
أهل هِي تلكَ الحياة
التي يتمَنى أن يعِيشُها المرْء؟
أليسَت كانت أقصى أمنياتي
هو فقَط العيْش في سَلام!






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد