كتبت: فاطمة الزهراء سعد
كَطفلةٌ هيَ هاربةٌ إليه من أذى الدُنيا والبشرِ، كَتائهةٌ هي وهو كان وجهتها المُبهمة حتى هي لم تكن تعرف أنها تبحث عنهُ؛ إلا عندما وجدته وظل قلبها يدُق كَدقات طبول الشامو وتبسم ثغرها وظل قلبها يرقص فرحًا على هذة الدقات كَتمايُل النسالى يوم الغفران في جارتين،ولكنها لم تكن تعلم أن أمواج العشق هذه ستكون كأمواج بحر أكما؛ التي ستجعل حصون قلبها تنهار كَإنهيار جدار جارتين العظيم وتهيمُ حبًا؛ في ذلك الرجُل الذي حارب نفسهُ والدنيا ليأتيها حلالًا.






المزيد
الأصالة مواقف.. فليس كل من علا شأنه يملك معدنًا أصيلًا بقلم ابن الصعيد الهواري
انتظر نصيبك في الحياة بقلم سها مراد
17/7/2020 17/7/2026 بقلم بلال حسان الحمداني