كتبت: هاجر حسن
دروس الحياة لا تُعطى مجانًا؛ فكل تجربة تحمل ثمنًا لا يقاس بالمال.
تسلبنا طمأنينة الروح، فنصبح كالغنم الضائعة في أرض الذئاب.
تأخذ منا السعادة، فنصبح كرضيع جائع لا يعرف سوى البكاء.
تترك في قلوبنا آهاتٍ وفي عيوننا دموعًا، وتبعدنا عن الحياة حتى نصير كالقمر الأسير خلف سحب الضباب.
تستنزف صحتنا النفسية، فتصير كالورقة التي تنحل في المياه.
تسلبنا الثقة، فنصبح كأطفالٍ يرتجفون خوفًا من الغرباء.
تأخذ ضحكاتنا ومرح أيامنا، وتضيع أعمارنا في محاولات جادة لاستعادة التوازن.
فلا تنظر بعين الحسد وتقول: “محظوظٌ هو من علمته الحياة.”
فما من أحد يدرك الثمن الذي يدفع لتعلم دروس الحياة.
ثمن دروس الحياة لا يكمن في الكلمات، بل في تلك اللحظات التي انكسرنا فيها، وفي الأيام التي جُرحنا خلالها ثم تعافينا ونهضنا.
كل جرح وألم يحمل في طياته درسًا، وكل هزيمة تزرع فينا قوةً جديدة. لا خبرة بلا ثمن.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى