كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ وكأن تلك الأوراق زبلت من كثرة الكروب والغموم؛ تناجي بالليل حين ترقض الأجسام وهي هامدة لا قوة أو زخيرة لها حتى تستفيق من بلايا البشر، وفي ملمح البصر أو بعض غضون يتغير الحال بحاٍل غير ذي قبل، ولانجد من يواسي ذلك الفراغ أو يؤنس الوحدة، وبين تارة وأخرى لا يزال الأمل هو مناجاة الوصال في شتى الطُرق.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد