كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ وكأن تلك الأوراق زبلت من كثرة الكروب والغموم؛ تناجي بالليل حين ترقض الأجسام وهي هامدة لا قوة أو زخيرة لها حتى تستفيق من بلايا البشر، وفي ملمح البصر أو بعض غضون يتغير الحال بحاٍل غير ذي قبل، ولانجد من يواسي ذلك الفراغ أو يؤنس الوحدة، وبين تارة وأخرى لا يزال الأمل هو مناجاة الوصال في شتى الطُرق.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله