كتبت: سها طارق
يُؤْلمني حقًّا أَنَّك تَسكُن بِقلْبي، وعيْنَاك تَحضُن غَيرِي، يُؤْلمني أَنَّك بِقرْبي لَكِن قَلبَك يَحِن لَهَا رَغْم كُلِّ هذَا اَلسنِين، توْجعني كُلُّ تِلْك المشاعر اَلتِي تُهْلكَني، يَا اَللَّه كم هُو مُوجِع إِنَّك مَعِي لَكنِّي لََا أَستطِيع أن اِقترَب وَاضِع يَدِي بِيديْك، أَقصَى مَا يُمْكنني أن أَتمَنى الآن هُو أَنَّك تَأتِي لِقلْبي لِنعبِّر طريق اَلحُب معًا، أَدعُو وأتوَسَّل كُلَّ لَيلَة لِمراد تِلْك الأمْنيَّة لِأنَّ الدُّعَاء هُو حَبْل الوصْل اَلوحِيد اَلذِي بيْننَا، أَرمِيه كُلَّ يَوْم مِن نَوافِذ قَلبِي إِلى رُوحك البعيدة، يُؤْلمني جِدًّا أَنَّك بعيد وَإِننَا تَحْت سَقْف وَاحِد مِن المفْترض، سَئمَت ولَا أَستطِيع أنَّ أَصْل لَك إِلَّا فِي مُخَيلتِي وأحْلامي اَلتِي تُراودني فِيهَا كُلُّ لَحظَة، اِشْتقْتُ لَك وأنْتَ أَمامِي لِأنَّ قَلبَك وعقْلك حاضرًا فِي عَالمِها لََا عَالَمِي، مَا هذَا التَّمَزُّق اَلذِي حدث بِروحي! لُطْفًا بِقلْبي يَا اَللَّه لِأَنه تَفتُّت مِن الألم ف أَجبَره؟!






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن