كتبت: حور حمدان
قد تكون مشكلتي الأبدية هي حساسيتي الزائدة، فقد رزقني الله بعقل مفرط التفكير لا يستطيع تجاوز المواقف بسهولة ويسر لا يكُف عن تحليل جميع الكلمات، عقل يعمل لا يكل، حتى في نومي يأتي لي بأحلام تضم كل ما حاولت جاهدة أن أهرب منه طوال اليوم، أحياناً أشعر وكأنه يعمل ضدي ليس معي، يبني آمال على كلمات المودة ويهدم تلك الآمال على رأسي مع أول كلمة قاسية ويخلق قصص بناء عليها لن تحدُث، لا ينسى أي كلمة قيلت، يُخزنها بدقة كأنه يُخزن أهم ملفات العمل ليُذكرني بها مراراً وتكراراً، أتمنى لو كان بإمكاني أن أضغط على زرار الإغلاق في عقلي لأرتاح من هذا الإزعاج ولو حتى لدقائق.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله