كتبت: مصرية خالد
كنتُ أعرفُ أنني تغيرتُ، ولكني لا أعلمُ أني سأكون قاسيةٌ إلى هذا الحد، قاسيةٌ إلى هذا الحد الذي جعلني متبلدةَ المشاعر والكلماتِ أيضاً، كنتُ أريدُ التَّغَيُّرُ الذي يجعلني أفضل، أنضج من ذي قبل، التَّغَيُّرُ الذي يجعلني حكيمةٌ في تصرفاتي، والتغلبُ على مشاعري الفَيّاضه، التَّغَيُّرُ الذي يجعلني أتخطي أي حزنٍ يحلُّ بي لا أن أظلُّ حزينةً على شئٍ غادرني منذ عامٍ، كنتُ أريدُ التَّغَيُّرُ الذي يجعلني لا أهتمُ بأحدٍ أو بمشاعر من أذاقني المُرَّ و خذلني، التَّغَيُّرُ الذي يجعلُني أن أكون حنونةً على من أفضى عليَّ بحنانهِ، لا أن أكون قاسيةً على من يقسو ويحنو، كنتُ أريد التَّغَيُّرُ الذي يجعلُني لا أتعلق بأشياء لا أعني لها شئ، التغير الذي يجعلُني لا أنهارُ من البكاءِ وإذراف دموعي عند فراق أشخاصي المفضلين، كنتُ أريدُ التَّغَيُّرُ الذي يجعلُني وحيدةٌ مكتفيةٌ بنفسي التي انا قتلتها وأن لا احتاج اهتمام أحد او انتظار أشياء لا تحدث الا في مخليتي، لكنني تغيرتُ إلى الحد الذي جعلني لا أريد التَّغَيُّرُ هذا، فحدث ما لم أتوقعهُ وحدث ما كنتُ أخشاه.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي