بقلم اسماء احمد علي
الحقيقة بذره كانت بدايتها خيال كان فتي صغيره يحب المغامرة ويعشق الحكايات وكان محباً للحياة ومفعم بالحيوية ويعشق الضحكات ويمارس جميع الهوايات ويحب الناس وصادق لا يهوي الكذب ويحب الدراسة ويعشق المذاكرة ويذهب إلى النادي وقت التمرين ويحب ممارسة الرياضة وكان دائماً الأول على فصله فجأة دون سابق إنذار مرض مرضاً شديداً ولزم الفراش وكان هذا الطفل يدعي فارس فذهبت به أمه الي الطبيب فأجري له الطبيب جميع الفحوصات اللازمة فتبين من خلال نتيجة الفحوصات أنه مصاب بمرض
السرطان فأخبر الطبيب والدة فارس ففزعت الام فزعاً شديداً و خافت على ابنه من هذا المرض فقال لها الطبيب لا تخافي يا ام فارس فهذا المرض لم يعد خطير كما كان في السابق فظهرت على فارس ملامح التوتر والانزعاج فقالت له لا تخاف يا فارس فهذا المرض مثل أي مرض وسوف تشفي بأذن الله ياحبيبي فقال له فارس انشاء الله يا امي وخضع فارس للعلاج وبالرغم من صعوبة المرض وصعوبة علاجه ولكن فارس صابر ويتألم ويتعذب ولكنه كان محباً للحياة ويلعب مع الاطفال ويمرح وإذا تعب يرتاح فسبحان من أعطي الأطفال همة لتحمل ألم هذا المرض وأعطاهم شجاعة وصبر على مرارة العلاج حتي أذن الله له بالشفاء وعرف قيمة الحياة وأحب أن يساعد الأطفال الذين يعانون من هذا المرض فقرر أن يستكمل دراسته حتى وصل إلى الجامعة و درس كلية الطب و اختار قسم الأورام حتى يعالج كل الأطفال الذين أصابوا بهذا المرض وكان يعاملهم بلطف ويحكي لهم حكايته مع المرض حتى لا ييأسوا من المرض والعلاج و شُفي على يده العديد من الأطفال لأنه من أساس العلاج هو الأمل أن تصنع الأمل من رحم المعاناة لأن الامل يُحيى الإنسان و لو على فراش الموت واليأس يُميت الإنسان و هو في رحاب الحياة علموا اطفالكم عدم اليأس من المرض وعدم اليأس من الحياة فكلنا مصابون بداء اليأس انشروا الامل والتفاؤل






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري