بقلم/هنا هشام
هو ملجئي الوحيد وهو موطني واستيطاني أيضا
كان الوحيد من أمتلك جوهرتي
وأستطاع أن يلمس تلك المنطقة السوداء داخلي دون أن يخاف مني وأقتحم تلك العتمة دون اللجوء لأي من سبل الضوء كأنه كان يبحث عن سيبل المرساة داخل شخص ما ووجد فيني ما لم يجده في أحد غيري
ظل يبحث ويبحث عن تلك الاشياء التي سببت لي الأذي ويحاول أن يحتضنها بيديه ويضمدها كي لا أشعر بألم منها مجددا
لم يكتفي بهذا فقط بل كان يحنو علي ويطيب خاطري دائما حتي وإن كانت أفعالي مليئة بالخوف والعدوانية كان يراها لغة من لغات الحب الخاصة بي
كان يقول لي دائما
“أنتي ملكيش حل!”
لطالما كنت قضية صعبة بالنسبة له وكان يقوم هو بدور المحقق الذي لابد أن يحل هذا اللغز ليتمكن من أمتلاكي
لكنه لم يعد يرغب في حل تلك القضية ولم يعد يحنو علي وبات كل ما ذكرته ماضي في طيات مخيلتي أنا
أيعقل أنني من توهمت الحب!!
أم أنه كان سراب أغواني فخدعني بأسم الهوا ولم أكتشف ذلك إلا الآن؟
كان يسعي لأمتلاكي ولأنني أنثي متمردة بطبعي لم يقدر علي ذلك
ولكنه لا يعلم أنه أمتلكني بالفعل وبات كل تفكيري فكيف سيعود ذلك
السراب لإغوائي!!!






المزيد
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.