الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
لقد تمالك الحزن والألم من قلبي، وجعلوا حياتي جحيمًا لايُحتمل، أنني بالماضي كنتُ فتاة متألقة، اتمتع بالشغف، الحب، والحيوية، وابتسامتي لا تُفارق وجهي أبدًا؛ ولكن منذُ لحظة إنكسار قلبي، ورفضي من أكثر شخص أحببتهُ، لقد تحولت حياتي ١٨٠ درجة، وأصبحتُ شخص لا أعرفهُ ولا كنتُ أتوقع أنني أقابله بحياتي أبدًا، أن التألق والشغف تحولوا لإنطفاء وإحباط، والحب الذي جعل قلبي يرفرف، لقد دمر أجنحتي عندما انكسر قلبي، والحيوية التي كانت مُفعمة بداخلي تم قتلها، وتحولتُ لجسد بلا روحٍ وقلب أو حتى شعور، وابتسامتي تحولت لحزن وعبس لدرجة لا أستطيع وصفها؛ حتى أنني عندما نظرتُ بالمرآه لم أستطع التعرف على نفسي، وظننت أن الفتاة التي ظهرت بالمرآه فتاة أخرى تشبهني بالشكل؛ ولكنها تختلف عني بكل شيء بشخصيتي وجوهري.
لقد أصبحت أخشى السير بالشارع، وإذا اضطررتُ للسير بأنحاء شوارع المدينة أمشي كالشخص التائه، لا أعلم أين وجهتي؟ وإلى أين كنتُ أذهب؟ وإلى مَن سوف أعود؟
أنهم يقولون أن انكسار القلب يجعل الندوب تزداد بقلبك؛ ولكن الحقيقة أن انكسار القلوب يقتل الروح والشعور.
أن أصعب شيء بالحياة هو الحب، وأن تجعل شخص يثق بك، ويضع العديد من الآمال عليك؛ وأسهل شيء هو كسر القلب والثقة، وتحطيم كل الوعود التي بينكم.






المزيد
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري
الأخلاق.. مفتاح القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري