كتبت: زينب إبراهيم.
يوميًا عليَّ أن أواجه نفسي بقرارات أتخذتها وعليَّ أن أرغمها بالقبول بها شاءت أم أبت؟ ليس لها أن تختار أو تناقشني، فأنا سئمت منها حقًا في كل مرة أستمعُ لها أدخلُ متاهة يصعب الخروج منها إلا بشق الأنفس، فحسمتُ أمري بأن أتحدها في كل قرارًا أتخذه؛ لأني أجدُ مشقة في إرغامها على تقبل الواقع بأني أنا من يأخذُ مقعد القيادة وليس هي، فالتحدي في تلك النقطة شئً هام جدًا ستخسرُ بالتأكيد حينها ستتقبل خسارتها مثلي بالطبع أجدُ الفوز على طرقاتي وفجأةً أجدُ نفسي مع المهنئين بحفاوة وسعادة لهم، أحزن عليَّ بأني لم أكن على كفاءة عالية أو جدارة مثل الفائزين، لكن لا ينقطع الأمل من اللّه سيأتي يومً وأكونُ جيدة في مجالي وهذا يكفيني فلا أطمعُ في أن أكون ماهرة فالتحدي للنفس درسًا تتعلم منه أنه لا يوجد يأس مع الحياة عليها المثابرة؛ و لكل منا نصيبً لن يأخذ أكثر منه أو أقل.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن