بقلم: تيسير النور
السادس والعشرون من فبراير، إنها الثالثة والنصف عصرًا بتوقيت موطني، وساعة الأمل بتوقيتي!
بالكاد أصدق ما يحدث معي هذه الأيام، كما لو أنها قد نزلت عليَّ ليلة القدر يومًا ما.
اليوم، سأخبرك بشيء عني وعن أسراري الدفينة، التي قلّما أداولها بين الآخرين.
هل فكرت يومًا في أن أنثى مثلي تراودها أفكار بمنافسة الروائي العالمي الكبير الطيب صالح؟!
بالطبع لا…
ولكنني فكرت يومًا ما في ذلك، أحيانًا تراودني أفكار يأبى العقل البشري تصديقها، وبفضل هذه الأفكار، أتمكن من إنجاز عمل بسيط في عين الآخرين، ولكنه كبير جدًا في عيني نفسي، هكذا اعتدت على أن أقدر أعمالي حتى وإن كانت لا تساوي شيئًا بالنسبة للآخرين، بهذا أوصل فكرة جميلة لمن يراني قدوة، بأنه ينبغي على المرء إذا أراد النجاح أن يؤمن بنفسه فقط، لا شك أن توقعات الآخرين بك وآمالهم قد توصلك إلى القمة، غير أنها قادرة على هدم سقف الأحلام الذي بنيته بأي طريقة كانت، كم أن هذا أمرٌ مناقض؛ لذا قد تقاضيت عنه تمامًا.
أما عن الأنثى التي فكرت في منافسة العالمي الطيب صالح، فهي أنثى طبيعية كغيرها، تعمل جاهدة لتصنع لاسمها تيسير النور الرضي مكانة بين هؤلاء المبدعين، لطالما آمنت بأنني سأنجح يومًا ما، غير أنني لم أدرك الطريقة التي سأسلكها حتى أصل، إن ذلك يدل على كثرة الطرق التي أستكشفها، أود أن أبدع في شتى المجالات التي أعرف ولو القليل عنها، أنا حقًا شغوفة بمعرفة ما يخفيه كل طريق، هناك الكثير ينتظرني، حتمًا سأمضي قدمًا حتى أبلغ ذلك المنال.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن