بين كفوف الرجاء بقلم زهراء حافظ رحيمه
ما زلتُ أرفعُ كفّي في صمتِ الليل،
أزرعُ فيها دعاءً وحُلمًا صغيرًا،
لعلَّ الرّحيمَ يُزيحُ عن قلبي غُربةَ الأيّام
ويكسو أيّامي بأمانٍ يشبه سكينة المساجد.
أمشي بين الطرقات،
وفي صدري يقينٌ أنّ النورَ آتٍ،
وأنّ يدًا خفيّةً سترفعُ عنّي هذا الثّقل،
وتضمُّني حيثُ لا وحشةَ ولا خوف.
لعلَّها السّماءُ تمطرُ على قلبي،
فتغسلُ ما تراكم فيه من ثقل الأيام ،
وتُنبتُ في داخلي سنابلَ صبرٍ جديدة،
وتعيدُ للنورِ مسالكَه بين أضلعي.
كم أحتاجُ غيمةً رحيمةً
تُمطرُ على أرواحي،
لتقول لي إنَّ بعدَ العطشِ حياة،
وإنَّ الرّحمةَ أوسعُ من كلِّ وجع.
أنا على يقينٍ أنَّ كلَّ شيءٍ سيمضي نحو الأفضل،
فالعتمةُ مهما طالتْ لا تُخفي الفجر،
والقلوبُ التي تتوكّل على الله
لا تُخذَلُ أبدًا،
بل تُساقُ إلى كنف الربِّ العظيم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
إلهي العظيم، ارح قلوبنا،
واجعل مرَّ الحياة حلوًا،
وانثر في أيامنا نسمات برك وإحسانك.






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد