كتبت: أسماء جمال الدين
لقد أفتقدت معنى الأمان، فقد ضاعت طفولتي في دجى الصراعات التي لاذنب لي فيها، فأصبحت حطامًا يتنفس، لم يشعر ببهجة شمس العيد، وثوب جديد، فرجاءً كُفوا أيديكم عن عذابي، ولملموا حُطامي، وأعيدا بناء روحي قبل أن أصبح جسد بلا روح لا يعلم معنى الحياة.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي