كتبت: ايمي عيد
من فرط الحزن أنني أُريد البكاء ولا أبكي، أُريد ان أشرح لأحدهم مدى حزني واكتئابي؛ لكنني أصمت لا أرغب في الوحدة، لكنني أتألم من أشد الناس قربًا إلي هنالك بكاء صامت في عيناي، وحزن يزلزل النفس ويصدع جدرانها بطريقة عنيفة تبقى آثارها مدمرة لفترة طويلة لا تُنسى بسهولة.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد