كتبت: هاجر عيد
ولكن أعيني لم تتحمل بكاء الطفل الذي أحمله بداخلي فتساقط مع قطرات الدموع الذي كانت تسيل على وجهي، ولكنه كان يتساءل دومًا: لما كبرنا أعتقد أنني مازلت طفلًا، هل تعلمي ما حدث لنا، أم أنكِ مثلي، لا تعلمي أي شيء.

كتبت: هاجر عيد
ولكن أعيني لم تتحمل بكاء الطفل الذي أحمله بداخلي فتساقط مع قطرات الدموع الذي كانت تسيل على وجهي، ولكنه كان يتساءل دومًا: لما كبرنا أعتقد أنني مازلت طفلًا، هل تعلمي ما حدث لنا، أم أنكِ مثلي، لا تعلمي أي شيء.
المزيد
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني