كتبت: هاجر عيد
ولكن أعيني لم تتحمل بكاء الطفل الذي أحمله بداخلي فتساقط مع قطرات الدموع الذي كانت تسيل على وجهي، ولكنه كان يتساءل دومًا: لما كبرنا أعتقد أنني مازلت طفلًا، هل تعلمي ما حدث لنا، أم أنكِ مثلي، لا تعلمي أي شيء.

كتبت: هاجر عيد
ولكن أعيني لم تتحمل بكاء الطفل الذي أحمله بداخلي فتساقط مع قطرات الدموع الذي كانت تسيل على وجهي، ولكنه كان يتساءل دومًا: لما كبرنا أعتقد أنني مازلت طفلًا، هل تعلمي ما حدث لنا، أم أنكِ مثلي، لا تعلمي أي شيء.
المزيد
زمرّد الدم بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
الغد الذي لم يأتِ بعد بقلم الكاتب هاني الميهي
ما بعد الرحيل بقلم رحمة محمود حسن