كتبت: داليا ناصر الأسيوطي
جلست فوق سطح منزلي فى وسط الهدوء.
كانت أفكاري مشتته لا يخلو عقلي من التفكير حتي قطع هذا التفكير تلك الطيور التي تحلق في السماء كم هي تحلق بكامل حريتها لا تفكر في شىء يحدث معها تعيش يومها ب يوم لا تفكر في الماضي تمنيت لو لمرة واحده كنت مثل هذه الطيور.
ظللت أنظر إلي الفراغ و أفكر فى الذي حدث معى و ماذا سوف يحدث بعد هل سوف يكون كل شىء جيد هل سوف أعتاد ذلك هل سوف أعتاد البقاء بمفردي.
ظلت عيني معلقة في السماء و هي فارغة النظر و عقلي يملئة التفكير.
حتي بدأ الليل يأتي و النجوم بدأت تملأ السماء و عيني معلقة النظر إليها و إلي جمال مظهرها و تذكرت أنني كنت مثل هذه النجوم اللامعه….. لما أنطفيت أنا الأن؟
لما أصبحت عكس ما كنت عليه لقد شغلني التفكير حتي أصبحت هكذا لقد أنطفأت ولم أصبح تلك النجمة التي تشع حياة.
لم أكن هكذا من قبل، لما هذه الاشياء التي حدثت معي جعلتني أتراجع للخلف لما لم أبقي مثل هذه النجوم.
لن أترك ذاتي لن أترك نفسي أنطفيء أكثر، سوف أبدأ من جديد و كل الذي حدث أنتهي و الذي يحدث معي الأن سوف أتخطاه.
لن أترك ذاتي أنطفىء بسبب بعض الأشخاص او بسبب بعض الاشياء فأنا لامعه و سوف أظل لامعه.
و الجميع هكذا لن تتركوا بعض الاشياء تجعلكم تنطفئوا، او بعد الاشخاص يجعلوكم تنكسروا فأنتم لامعون ولن تنطفئوا أبتسموا و كل شىء سوف ينتهي بمأنك لم تضع أهميه لبدايته.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري