الاء العقاد
عيد فلسطين مليئه بدم الشهداء والأطفال
بدل ان نستقبل العيد بالابتسامة تحولت الابتسامه الي دموع العام الثاني علي التوالي والعدوان مستمر علينا من الاباده جماعيه قصف في كل مكان والقصف مستمر يأتي العيد محملا بدم الشهداء والجرحى أم الشهيد وزوجه الشهيد وابن الشهيد كان يحلم ان يكون والده يكون بينهم ويستقبل العيدمهعم بفرح وسرور غدرته الطائرات بقصف أدي الي استشهاد اكتير منهم وباقي مراد واحدا في هذه الحرب المستمر في الماضي لم يفرحه أطفالنا في العيد وهكذا هذا العيد أيضا لم يفرحه فيه في صباح اليوم الأول من الايام العيد والأطفال يلعبون ويلهون وفرحون لم يلبسون الملابس الجديد مثل كل الأطفال العالم يحفلتون بصوت التكبيرات والمعديه بينهم لما فلسطين عامه وقطاع غزه خاصه لم تحتفل العام التاني علي التوالي والعالم ساكت علي الاباده الجماعيه في غزه لم يتحرك هذه اللحظه لم مسلسل القصف والشهداء والجرحي والتجويع والاغلاق المعابر بصراحه احنا في غزه العالم يتفرج علينا أطفال غزه يستقبلون العيد بل من ملابس جديده يسقبلون مزيد من الشهداء والأكفان
احنا في غزه كل العالم خذلانا في والوقوف مع غزه
لكن ان شاءالله ربنا مش راح يخذلنا أبدأ كيف يخذلنا واحنا مؤمن يقول أدعوني فاستجيب لكم
هو علي كل شي قدير أقبلت يعيد باي حال أقبلت
الي متي السكوت المسلمين
كلماتي






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي