كتبت: مريم محمد خليل
توالت عليا الأحزان حيث وجدت نفسي أخبرني كل يوم بأن هذه الفترة الصعبة ستنتهي عما قريب، ثم فوجئت بأنني تجاوزت فترات مختلفة من الألم والحزن دون أن أستريح، كلما هربت من فخ إذا بي أتعثر بغيره، اكتشفت أن قلبي أهلكته الوعود الزائفة، والجفاء المقصود، وعقلي المسكين الذي شك في قدراته وتدهورت ثقته، كانت الصدمات كثيرة حتى أدركت أني نسيت في أي فترة كنت آمل أن تنتهي، ووجدت في النهاية أن الشيء الوحيد الذي ينتهي هي طاقتي فقط .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى