كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كنت مثال يقتدى به في الأمل، خضت معارك مهلكة وانتصرت فيها بمفردي، ورغم كل هذه السهام التي اخترقت قلبي إلا أن البسمة لم تفارق وجنتي قط، يشهد ربي أنني كنت أنصهر في دواخلي ولكنني كنت أعكس إبتسامة ساحرة، من يراها يظنني لم أحزن ابد الدهر، ولكنني الآن اصبحت روحي أشلاء!
أصبحت ملامحي ممزقة لما فرقها من حزن، لم اعش في ذلك الجسد الهذيل طيلة عمري، لا اعرفني، لا اعرف روحي ولا جسدي ولا ملامحي ولا قلبي، لقد اندثرت بين ثنايا الحياة وأنا على قيد الحياة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد