مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الوحدة

كتبت: آية محمد حسن 

أجل هذا أنا، أنا من قادتني طموحاتي وآمالي إلى الوحدة.

الوحدة! ما هذه الكلمة لما هذا اليأس؟

لا بل هذه ليست مجرد كلمة، إنها شعور يميل إليه الإنسان، ليست يأس إنما قرار ومحطة أقف عندها بعد المرور بمحطة اليأس، وما اليأس بيأس من الحياة ولكنه يأس من المحاولة، ولو كان لفترة مؤقتة، اليأس الذي يتولد عندما تتحول الأحلام التي اقتربت منها، وطالما حلمت بها إلى سراب شيء يصعب أن أراه شيء مستحيل، في الوقت الذي كان يجب على التمسك به.

في هذه المرحلة أكون في صراع نفسي، أحاول العودة من جديد، أحاول إعادة هدفي، أنتظر دفع وتشجيع؛ للقضاء على التأنيب الداخلي؛ ولكن في النهاية على ماذا أحصل؟

أحصل على مزيد من التأنيب ! أحصل على ما أحتاج إلى طرده من داخلى؟!

لا بل كفى لي بهذا الكامن بداخلى لا أحتاج للمزيد لأحصل عليه من الخارج.

لذلك أختار القطار المتجه إلى محطة الوحدة، وكما يتحرك القطار فسأتحرك بعد فترة قصيرة. أستعيد فيها ما فقدته من سلام داخلى.

فأعود أقوى لخوض المتبقى من معركة الحياة ولأستعيد حلمى الذى فقدته.

لذلك فإنه من الطبيعي كما أنه من حقى أن أستريح فى محطة الوحدة وقت ما شئت.