كتبت: حبيبة نبيل
أجلس بين طيات الماضي على مركبة الحياة الراكدة، يأخذني الحنين الى الزمان والبشر، العصافير ذات الالوان الزاهية ونسمات الهواء البارده ذات الرائحة الطيبة، يتبدل كل هذا إلى غربان سوداء ذات صوت مزعج مخيف، رياح قوية تلسع وجهي، أشتم رائحة ترابية تأتي مع الرياح كأنها رائحة الموت، الجو خانق كالجحيم كأنني اجلس في مضيق صغير لا يتسع للتنفس، لكنني أجلس وسط المياه مع رياح قوية تعصف كياني، وحيد في منتصف البحر تحوم حولي الغربان في منظر مهيب، تهتز قرنتي عيني خوفًا، دقات قلبي تُكاد أن تُسمع من فرط إضطرابي، لم يكن معي صديق يومًا عشتُ وحيدًا ناقم على البشر جميعًا لم أجد منهم سوى الرحيل والغدر، الآن في أشد الحاجه إلى من يمسك يدي ليدفئه ويطمئن قلبي، لكنني لم أحصل سوى على الفراغ، أملي تبخر ولمعان عيناي إختفت سقطتُ أرضًا وحيد في وسط البحر ورائحة الموت تدغدغني، وكانت بداية حياة مأساوية فإنتهت بطريقة مأساوية.






المزيد
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر