النهاية الجبرية بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
أيامي صفية و بهية، تترتب فواصلها كمسبحة منمقة، أعيش واقع جميل لا أرى له نهاية.
بيئة تساعد في تنمة الأفكار و الفضول لما بعد الأن…
حياة زمردية، خفيفة لطيفة
تزداد حلاوة ،و تزداد جمالاً؛
كزهرة تفتحت منذ يومين،
ناسيةً ما سيحصل بعدها،
حين يدركها جفاف و تلاشي…
و ها قد وصل الفصل الأخير منها،
كرجل ضخم و قاسي لا مشاعر له
بعثر دواخلي و ما حولي،
هدم سلم الأفكار عندي، أصبحت لا أكترث للمستقبل…
أصبغ حياتي باللون الأسود، أثقلها حملاً
أدركت حينها أن النهاية قد اقتربت،
حينها انقطعت تلك المسبحة و تناثرت حباتها
فلم أستطع ترتيبها ولا حتى جمعها،،
ولا زلت أحاول جمعها، رغم كُل الصعاب، سأرجع حياتي السابقة يوما ما، و ربما أفضل.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد