كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد قتلني طريق وجدتُ فيه نفسي رغمًا عني، لا أعلم كيف أعود؟ وكيف أذهب؟ فأختنقتُ في المِنتصف المميت الذي جعل روحي مقتولةٍ، ما بين العودة واللاعودة.

كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد قتلني طريق وجدتُ فيه نفسي رغمًا عني، لا أعلم كيف أعود؟ وكيف أذهب؟ فأختنقتُ في المِنتصف المميت الذي جعل روحي مقتولةٍ، ما بين العودة واللاعودة.
المزيد
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري
الأخلاق.. مفتاح القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري