كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
كأنِّي مثل عجوزٍ أضلَّت الطريق، ولِسوءِ حظي صادفتني محطة مهجورة لا أحد فيها، إنها القطار العاطل من أكثر من عدد أمطال من زمان البعيد، أنتظر هنا وأعلم أنَّ لا أحد آتٍ، أنه الأمل الضائع، والطريق جاهل بالسكان، لِنهايه هذا المطاف أنتظر هنا مطافي، امتلكت اليأس اليقين، ومن هول الصدمة تعالت ضحكاتك، لِتبقى نهاية شخص ميئوس.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي