كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
كأنِّي مثل عجوزٍ أضلَّت الطريق، ولِسوءِ حظي صادفتني محطة مهجورة لا أحد فيها، إنها القطار العاطل من أكثر من عدد أمطال من زمان البعيد، أنتظر هنا وأعلم أنَّ لا أحد آتٍ، أنه الأمل الضائع، والطريق جاهل بالسكان، لِنهايه هذا المطاف أنتظر هنا مطافي، امتلكت اليأس اليقين، ومن هول الصدمة تعالت ضحكاتك، لِتبقى نهاية شخص ميئوس.






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني