كتبت: مريم طه محمد.
أكتب
لك رسالتي الأخيرة وأقسم أني لن أكتبُ ثانيةً:منذ زمن كنا نتكلم كثيرًا، كنا نحكي أمورنا الصعبة نجد الحلول دائمًا، لكن بعد فراقنا لم أجد حلول لمشاكلي أظن أن مشكلتي الوحيدة هي غيابك والحل أن تعود، ولكنك لن تعود .أشتقتُ إليكَ مراتٍ عديدةٍ حاولتُ التواصل معكَ ولكن خشيتُ ردكَ المُخزيّ، لمْ أعد أشتاقُ، لمْ أعد أحن إلي وجودك، لم أعد أعتبر غيابكَ أحد مشاكلي.سأخبرك شيئًا أخيرًا، كنت الأقرب لي ذات يوم، وبعد فراقك كنت ملجأي اللامتواجد، أما الآن أنا لا أتذكرك.”أحببتكَ ذات يوم وكرهتك كل يوم”






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي