د.محمود لطفي
تيقنت يومها إنه اللقاء الأخير ، واي غصة واية مرارة تلك التي تصاحب اللقاء الاخير ،ليست كل اللقاءات كالقاء الاخير فطبعت على جبينه القُبلة الأخيرة وخفتت بعدها الأضواء ولم يعد يتسلل منها إلا شعاع بالكاد يساعد عيناي على الرؤية، نعم لم اعد كما كنت قبل لقاءنا الاخير ، فلا العقل كما كان ولا القلب اضحى نفس القلب ، ولا الجسد هو ذلك المفعم بالحيوية بل حتى تلك الإبتسامة ذبلت وتبدلت وأضحت شبح إبتسامة ، وما يثلج صدري فقط ان هناك لقاء حتمي اخر حيث لا يتجدد الفراق والأجمل أن الزمن لا يعود للخلف اي أن اللقاء تدريجيا يقترب ومن يدري ربما كان اقرب مما اتوقع.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي