كتبت: مريم محمد خليل
لم أكن أعلم يا أغلي من روحي أن هذه المرة الأخيرة التي أراك فيها، لم أكن أعي بأن هذا العالم الموحش سيترك ندبةً في قلوب الجميع، وصمةً لا نستطيع محوها يا صديقي، ياروح الفؤاد إني أحبك فوق حب المحبين حبًا، كنت أزد أن أخبرك بأنني لن أزعجك مرة أخري، ولن أعبس بأشياء أمي، وسأرتب غرفتي كل يوم، ولكن أين هي الغرفة؟ وأين نحن يا أبي؟ أستموت معنا الذكري ولن يدعوا لنا أحد؟ ألن تزورني جارتنا سلوى أثناء مرضي؟ ماذا حدث يا أبي؟ وما الذي سيحدث؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني