كتبت:أسماء أحمد
كان يشاركه فرحه قبل حزنه يواسيه يلهو معه كان عموده الذى يَتَقَوّى به فى الحياة.
هو الأمن والأمان له لا يقدر على الصمود بدونه؛يتفقده ويراعى شئونه فهو أباه الذى يشعره بالدفئ والملاذ الذى اذا هجمت الدنيا يحتضنه بسواعده وأحضانه
حتى اذا جاء القدر وقبل ان يواريه التراب أثناء حمله لأبيه فى الجنازة نزل مطر فاحتمى بأبيه للمرة الأخيرة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني