كتبت: ياسمين وحيد
هي الأشياء التي لا تُرى، الكواليس هي المجاهدة والتخبط وتعثر الطرق التي لا تُجهد عيناك لتراها في حياة الأخرين، هي التي تسبق انتصارات الأشخاص، الانتصارات التي تضع عيناك عليها وتتمناها دون أن تعرف ما يُخفى خلفها.
قبل أن تفكر في النظر على ما يمتلكه غيرك ووضع حقدك في انتصارات الأخرين.. هل فكرت في الكواليس التي تكمن خلفها؟ ما ثمن تلك الانتصارات التي ابهرتك؟ أظن أنك لو علمت الثمن وما تم فقده اثناء الطريق لتلك الانتصارات ستنبهر أيضاً!
نحن لا نُشغل عقولنا في توقع ما فقده الأخرين أثناء الطريق للنجاح، لا نفكر في الكواليس التي خلفها، فقد ننظر لما أكتسبه، وإلى الانتصارات التي تتمناها.
مثلما فكرت في الانتصارات فتوجب عليك أن تفكر في الكواليس، كن واثقاً أن كل انتصار يُبهر خلفه كواليس أكثر انبهاراً، وكل مكسب أمامه الكثير من الفقدان.
وكن واثقاً أيضاً أن الله قام بتقسيم الانتصارات بالتساوي وكذلك الكواليس، وعلى قدر تحملك ستُصبح كواليسك!
كلٌ يحمل على قدر تحمله، فلا تستهون بالكواليس وانظر إليها مثلما نظرت للانتصارات.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد