كتبت:قمر الخطيب
تميزت بالعديد من المواهب إلى جانب الكتابة، خطت أحرفها وأفكارها على الورق، تحدت الصعاب لكي تصل لقمة الإبداع، لديها الكثير من الأحلام التي ستتحقق قريبًا، ولكن أهمها أن يكون مع تكتبه هو محطة إفادة للقُراء.
الكاتبة الشابة تسنيم محمد، من محافظة المنيا، خريجة كلية الآداب قسم علم النفس وحاصلة على الدبلومة الإكلنيكية، من هواياتها الكتابة وأحبتها منذ صغرها بالإضافة إلى الأعمال اليدوية مثل الكروشيه وأشكال الورق ومؤخرًا الرسم، لم تنشر لها أعمال من قبل وهذا أول عمل لها، طموحها أن تجوب روايتها أنحاء العالم وأن يستفيد الناس منها لا أن يقرأوها للتسلية فقط، ومن طموحاتها أيضًا أن تكتب الكثير من الأعمال مستقبلًا، وأخيرًا أن تسافر هي كذلك إلى بُلدان كثيرة وتتعرف على ثقافاتهم.
نبذة عن عملها ” ابتسامة الموت”
عند إحدى الشوارع الرئيسية، التي لا تتوقف السيارات عن السير عليه طول الوقت ليل نهار، والذي ستجد على إحدى جانبيه بيوت عدة، أما الجانب الآخر يطل على حديقة صغيرة يلعب فيها أطفال الحي، ستجد بين البيوت البيت رقم”٢” هنا حيث تبدأ قصتنا.
تتحدث الرواية عن “رُبى” ذات الستة عشر ربيعًا، والتي مرّت بتجارب قاسية في حياتها وبدأت عند ولادتها المبكرة مرورًا بمعاملة والدها “كرم” وحياته البائسة المليئة بالإدمان ثم الدخول إلى السجن، إلى والدتها “مريم” التي اجتهدت في لعب دور الأم والأب معًا مُتناسية الماضي، ثم تكتشف ابنتها إصابتها بمرض القلب لتكون بين الحياة والموت، ثم إلى أخيها الكبير “جواد” الذي لم يكترث في البداية لأخته ويقف بجانبها، وأخيرًا اكتشافها مشاكل في القلب وراثة عن والدتها، تُرى ماذا حدث معها أيضًا من أحداث؟ وكيف ستستمر؟ وهل استسلمت لليأس؟






المزيد
قلوب ستلتئم بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد
الإنسانية تجمعنا
كيف يواكب الأدب التطور المُعاصر…؟