مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة نور قطب فى رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: خلود محمد

 

النجاح هو وصول الإنسان للهدف الذي يطمح للوصول إليه طوال حياته، وذلك عن طريق السعي المستمر، والمثابرة، والعمل المجتهد، ونتيجة لهذا النجاح تصل إلى أن تعيش حياتك بطريقة تهبك الشعور بالكثير من السعادة، والقليل جداً من الألم، وذلك يدفعك للمزيد من التقدم، والنجاح.

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟

 

نور قطب أحمد، ٢١ سنة، كاتبة، مؤسسة مبادرة نَوَّر قَلمك الثقافية، خريجة من جامعة الدراسات الإسلامية قسم اللغة العربية.

 

_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

 

منذ خمس سنوات، كنت أحب القراءة، والاقتباسات وتحليل الكتب، إلى أن وصل بس الشأن أن أكتب بعض الجمل والخواطر القصيرة، وتطور الحال إلى أن كتبت في عدة مجالات.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

 

بدأت عمل ورش منفردة وتدريس لعدد من الشباب عن اساسيات الكتابة بمختلف أنواعها وتخرجهم بنتائج مرضية، بدأ يزداد الطلب على الورش وجئت بفكرة إنشاء مبادرة نَوَّر قَلمك الثقافية وبها مجموعة من المعلمين المختصين في مجالات عدة، لتقديم كورسات في مجالات متعددة مثل: ( كورس اللغة العربية وتقدمها أ/ فاطمة الزهراء بشير، وكورس أساسيات القصة القصيرة والرواية ويقدمها أ/محمود محمد الروائي المشهور، وكورس اللغة الإنجليزية وتقدمه أ/ ندى عبدالله، وهي من أكفأ معلمي المبادرة، وكورسات أخرى كورس اللغة الفرنسية، والجرافيك، والتصوير الفوتوغرافي، التنمية الذاتية، والصحافة، والتجويد ونور البيان، ومجالات أخرى.

 

وتم لي عملين متاهة كاتب الجزء الأول والثاني.

 

_ ما اللون الأدبي الذي تجذبك أكثر من غيره؟

 

يجذبني مجال علم النفس، والفانتازيا، وأدب الرعب.

 

_هل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟

 

الذي يراه قريبًا منه، مؤمنة بفكرة أن الإنسان إذا كان محب لشيء أبدع فيه.

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

ادعم تلك المقولة جدًا، أن نقدم خبراتنا لمن يحتاج إليها ونعلمهم من يسعون لمعرفته، فالتعليم من أكثر طرق التعلم وزيادة الخبرة نجاحًا.

 

_بما أن القراءة والكتابة وحهين لعملة واخدة؛ لمن تقرأ الكاتبة المبدعة نور ولماذا؟

 

الأديب أحمد خالد توفيق، والمنفلوطي، والعقاد؛ فهم المقربون لي جزالة الفاظهم، وعظمة التراكيب، والعاطفة عندهم وقوتها، والفكرة والاستفادة المبهرة وراء كل شيء يكتبونه، تبني لي إفادة كبيرة وحب للقراءة والكتابة أكثر.

 

_ هل تشعرين أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

نعم، اعتقد أن السبب في ذلك قلة القراء للأدب، وصلنا أن أدبنا مهمش وقلة قليلة من يهتمون به وجعلنا اهتماماتنا لأشياء لا مخذى لها، كذلك أيضا تهميش الدولة لنا وعدم وجود شيء محفذ كمسابقات دولية وغيرها لكشف الستار عن الأدباء، وأصحاب الموهبة.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟

 

الكتابة هي شيء أساسي، القلم هو رفيق الكاتب، ألجأ للكتابة في جميع الأحيان، جعلت منها حياة لي.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

 

أن انشر كل ما استفادته، وتوسيع نطاق المبادرة، وجعلها معتمدة وعلى أرض الواقع في جميع المحافظات.

 

الجديد الآتي، رواية خاصة بي بإذن الله.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا.

 

كل شخص منكم يقرأ اليوم هذا الحوار أنا فخورة بك، ابني حلمك وضع آمال متعددة لك، اصنع طموحك بيدك، لا تجعل الإنتقادات السلبية للبعض تؤثر عليك، أنا واثقه بك عزيزي القارئ، دُمتم آمنين.

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

لطيف جدًا، والمجلة وطريقة إظهارها للمواهب عظيمة جدًا، كل التقدير.