بقلم حياه أحمد
في لحظةٍ ما، تستيقظ وكأنك كنت غارقًا في متاهةٍ لا نهاية لها، تدرك أنك كنت مغيبًا، تسير بلا وعي خلف سرابٍ ظننته حقيقة. تستفيق، لكن بعد أن خسرت الكثير، بعد أن نزفت روحك من جراح لم تكن تتخيل أنها ستلتئم يومًا.
واليوم، لم أعد كما كنت. أصبحت أقوى، أكثر صلابة، بداخلي جبروت لم أعهده من قبل. لكن هناك لحظات، تأتيني الذكريات، تجتاحني المشاعر، أشعر بالوجع الذي حسبت أنني تجاوزته. ومع كل وخزة ألم، أذكر نفسي بما حدث، بما مررت به، وأدرك أن كل جرح كان درسًا، وكل سقوط كان خطوة نحو النهوض.
لم يعد الماضي قادرًا على كسر ما تبقى مني، بل أصبح هو ما يصنع قوتي. فكلما تألمت، تذكرت أن الألم لم يأتِ ليضعفني، بل ليجعلني أقوى.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري